القائمة الرئيسية

الصفحات

مع صناع المحتوى ح2 | محمد حبش مدير أراجيك و رئيس تحرير عالم التقنية

حديث اليوم مع شخصية مميزة جدا في النافذة العربية ، مهتم بتطوير و إثراء محتوي الويب العربي محمد حبش سوري الجنسية حاصل علي شهادة الماجستير في العلوم الإدارة مهتم بالتقنية ، ريادة الأعمال، التسويق، العلوم الإدارية و مدير مجلة أراجيك "أفضل مجلة عربية شبابية" و كلمة أراجيك تعني "المهووسِ بالتقنية والفنون والعلوم والقراءة " و رئيس تحرير عالم التقنية و بالإضافة الى موقع ناسداك الذي يهتم بالعلوم المالية و الإدارية و ريادة الأعمال دعونا نتعرف و نستفد من تجربته.


من الأشخاص القلائل ، الناجحين والمتفوقين و الذين يسعون دائما في المساهمة في تطوير و إثراء محتوي الويب العربي

محمد حبش،شخصيات ملهمة،لقاءات،مدير اراجيك،رئيس تحرير عالم التقنية،حوار مع محمد حبش المستقل


بداية يا محمد حبش حدثنا عن نفسك؟

بداية أشكركم على توجيه هذه الفرصة و أتمنى أن أكون عند حسن الظن .. اسمي محمد حبش من سوريا عمري 30 سنة .. احمل ماجستير في إدارة الأعمال و بكالوريوس في الاقتصاد بتخصص عن العلوم المالية والمصرفية .. اعمل حالياً مدير مجلة أراجيك و رئيس تحرير موقع عالم التقنية الإخباري بالإضافة إلى مدونتين أكتب بهما.

اهتماماتي متنوعة تدور عموماً بما يتعلق بدراستي من الإدارة والريادة والاقتصاد والتمويل وما يتعلق بها، بالإضافة إلى التقنية و تحليل الأعمال.

أحكي لنا رحلتك في عالم الأنترنت وعن عالم التقنية ؟ 

رحلتي بدأت كأي شاب من مقاهي الانترنت عندما كان صوت طلب الاتصال الهاتفي يرن ويرن .. ثم لا يستجيب المقسم .. تعيد المحاولة .. حتى تنجح وبعدها تدخل بسرعة تقل عن 56 كيلوبايت وذلك قبل 16 سنة من الآن.

بالبداية كانت اهتماماتي البحث ثم أصبحت أشارك في المحتوى عبر المنتديات وبعدها تخصصت أكثر بالمشاركة في منتديات طلابية تخص كليتي.

قبل بضعة سنوات وتحديداً في 2009 بدأت العمل في التحرير الإخباري بأحد المواقع الرائدة وبعدها تنقلت في عدة مواقع حتى أصبحت الآن مسؤولاً عن عالم التقنية من ناحية التحرير والمحتوى والإدارة و مدير مجلة أراجيك الشبابية.

كيف وصلت الى هذا المستوي المرموق ؟

أولاً عليك أن لاتسال احداً .. ابحث .. ثم ابحث .. وبعدها ابحث .. ان عجزت .. اسأل 

والأهم عندما تبدأ في أي مجال تحبه على الانترنت يجب أن تركز عليه .. أسوء شيء يمكن أن تفعله في حياتك هو أن تطارد عدة أرانب لأنك لن تمسك بأي واحد منها. فأنا حددت أرنبي و طاردته ثم تعلمت كيف اسرع من خطواتي .. برأي الانترنت فيها من مصادر المعلومات التي تغنيك عن الجامعات .. ولاتكفي المعلومات والتعلم وحده بل عليك التجربة وهي خير معلم .. كلما تتعلم شيء ما عليك أن تجربه لتعرف هل كان ناجحاً أم لا .. ثم تضيف لمستك الخاصة ولا أنت تكون ببغاء آخر.

ما هي المشاريع التي قمت بصنعها والتي ساهمت فيها أيضا؟

عديدة. أيام الدراسة ساهمت بتأسيس موقع طلابي و خدمة الطلاب وربطهم بالجامعة، ثم عملت على موقع آخر على مستوى جامعة حلب بالكامل. ولدي موقعين، واحد عن ريادة الأعمال والآخر عن الإعلانات الإبداعية بالإضافة لمساهمتي بالمحتوى في عشرات المواقع والمبادرات.

هل هنالك من أمل في أن يكون الويب العربي مكان يلجأ اليه أصحاب اللغات الأخرى للتطوير أنفسهم؟

نعم، خاصة في مجالات متخصصة لا يمكن سوى للعرب أن يكتبوا عنها بشكل ممتاز. ولا تستغرب لو أخبرتك أن الغرب حالياً يستخدم خدمات الترجمة للوصول إلى مواقع عربية وقراءة محتواها. طبعاً هذه حالات قليلة وبمجالات معينة، فمن يريد أن يقرأ الأخبار مثلاً لن يلجئ إلى موقع بلغة مختلفة عن لغته.

هل صناعة المحتوي في الويب العربي في تطور أم لا، أشرح لنا؟ 

في تطور كبير وملحوظ وهناك مبادرات كثيرة تدعمه، ماتفعله حسوب مع خدماتها ومنتجاتها ومبادراتها يعطيك صورة واضحة.. هذه شركة واحدة .. فما بالك بالعديد من الجوائز و المواقع التي انطلقت وحتى أن غوغل تطلق مبادرات لدعم المحتوى والويب العربي. بالإضافة لكل هذا هناك مساهمات المدونين الأفراد وهي في ازدياد كبير. اذكر عندما بدأت التدوين منذ 2008 كانت المدونات العربية نادرة ولاتوجد منصات للتواصل مع المدونين ولا أحد يسمع بالآخر حتى. أما اليوم فالعدد أصبح أكبر وحتى الكثير بدأ يلجئ للشبكات الاجتماعية للتدوين وهذه طرق أخرى لنشر المحتوى وتطوير الويب. لاحظ نشاط الخليج على تويتر والمصريين على فيس بوك و الشباب عبر انستغرام .. الأدوات تطورت.


ما هي الطريقة الأمثل في تطوير الويب العربي؟

بداية الأمر يحتاج لتمويل و تخطيط صحيح .. المبادرات لاتكفي .. من الخطأ أن نقول مبادرة و حملة لتطوير الويب. الأمر يجب أن يصبح دائم. المدون يحتاج لأن يحقق إيراد ودخل مما يكتب، المصمم يريد أن ينجز تصاميم بجودة عالية ويدفع المشتري عليها مبالغ كبيرة. يجب كل هذه المحاولات أن تديرها جهات على مستوى شركات لكن للأسف ليس دائماً ما تلفت هذه الأهداف النبيلة أهداف الشركات لأنها لاتحقق لها سوى المزيد من التكاليف.


كثير من الباحثون في الوطن العربي يعانون من شح و  قلة المحتوي العربي ويلجؤون الي المحتوي الإنجليزي كيف نحارب ذلك؟

بأن ينتج العرب محتوى بجودة عالية .. انظر مثلاً لمواقع الأخبار التقنية، هناك عشرات آلاف المواقع العربية.. أكثر من 90 أو 99% منها ينقل من مواقع عربية أخرى. و المواقع العربية التي تحرر الأخبار عن المصادر الأجنبية قليلة .. ليس هناك مشكلة باللجوء للمحتوى الإنكليزي لأن الكثير من الأخبار لن يتمكن العرب من الحصول عليها .. لكن المشكلة هي أن العرب حتى بالمحتوى الأصيل الذي يؤلفوه يكون سطحي وضعيف.

وحتى تنتج محتوى جيد يجب أن يكون لديك حافز كبير، وشعارات تطوير الويب العربي والمحتوى لا تكفي. يجب أن يكون هناك دخل وهذا يحققه المعلنين الذين يدفعون لمواقع لنشر اعلاناتهم تحوي محتوى جيد. وهناك مسؤولية على القارئ أيضاً، لماذا تفضل أن تتابع مواقع تنشر محتوى سطحي ؟ بمتابعتك هذه تشجعهم ولن يتطور المحتوى.


ما هو عمل قمت به و تفتخر به ؟

قد يكون آخر عمل يخطر لي هو كتابي ( البت من عيون الدولار ) الذي يحوي كل مقالاتي التحليلية التي نشرت خلال العام الماضي. 


كلمة أخيرة ؟

انطلق .. فقط ابدأ .. لا تسأل عن المعوقات الآن .. ابدأ بما لديك .. كنت مثلك يوماً ومعوقاتي أكثر منك، ففي بلدي لا توجد أية طرق للدفع الإلكتروني ولا حتى بطاقات الائتمان. و عندما تكتب شيئاً افترض أنك تكتبه لنفسك قبل غيرك .. ليفيدك قبل غيرك .. أراك على القمة.


اللقاء خاص وحصري بموقع لقاءات

 

 مع صناع المحتوى ح1 | يونس بن عمارة الكاتب و المؤلف المستقل 

مع صناع المحتوى ح3 | محمد سيد | مؤسس موقع صدى التقنية

تعليقات