القائمة الرئيسية

الصفحات

 اتفاقية الاستخدام

باستخدامك لموقع لقاءات، بأي وسيلة كانت، فأنت تقر بأنك قد قرأت هذه الاتفاقية وفهمتها وبأنك موافق على كل ما ورد فيها


  • يوفر موقع لقاءات إمكانية التعليق على المحتوى المنشور فيها، كما يحق لكل مستخدم المشاركة في التعليق، على ألا تقوم بنشر أي محتوى يمكن أن يكون ضارًا، أشياء غير مشروعة، تشهيري، مخالف، مسيء، محرض، قذر، مضايق أو ما شابه ذلك
  • أنت وحدك المسؤول عن التعليقات التي تشارك بها داخل الموقع.

  • حقوق الملكية الفكرية للتعليقات تبقى مسجلة لك. لكن يحق لصاحب الموقع إعادة استخدام التعليقات في أي نشاط متعلق بالموقع دون الحاجة إلى طلب إذن مسبق من صاحب التعليق، بشرط أن يقوم بذكر إسم صاحب التعليق ورابط مرجعي له ولا يعدل على التعليق بشكل يؤدي إلى التحريف في معناه.

  • للتعليق في موقع  لقاءات يفضل ذكر اسمك الشخصي ، يمكنك استخدام اسم مستعار، لكن لا يسمح أبدًا بانتحال اسم أي شخص أو هيئة.
  • يفضل ذكر بريدك الإلكتروني الحقيقي عند التعليق ، الموقع ملتزم بعدم استخدام هذا البريد في أي نشاط سوى المراسلات الشخصية ، و بالاضافة الى عدم تسليم بريدك إلى أي طرف ثالث دون إذن مسبق منك.

  • يجب عليك ألا تعدل أو تكيف الموقع ولا استخدامها بطرق مخالفة أو بأي طرق أخرى يمكن أن تضر أو تعطل الموقع.
  • يقوم الموقع بجمع بعض البيانات الخاصة بك، مثل نوع المتصفح، نظام التشغيل، رقم IP… إلخ. الهدف من جمع هذه البيانات هو تحسين مستوى الخدمة ، يحق للموقع مشاركة هذه البيانات مع طرف ثالث دون أن تقوم بالربط بين هذه البيانات وهويتك الشخصية.
  • قد تتغيّر هذه الاتفاقية من فترة لأخرى بما أراه مناسباً لهدف المدونة, لذا أرجو منك مراجعتها والتقيّد بما فيها.

إخلاء المسؤولية

  • نشر أو الخدمات والروابط الدعائية لا يعني تزكيتي لها، ولا أقدم أي ضمانات جودة بخصوصها.
  • المعلومات التي يتم نشرها داخل اللقاءات و الحوارات يتم البحث عنها و التقصي من حقائقها بعد عمليات بحث و جهود كبيرة لكن لا نضمن لك صحة المعلومات و نقوم تقويتها بروابط مرجعية بعد فحصها و التأكد من انها ليست بروابط ضارة .

  • أعرض كذلك لقاءات تحمل في مضمونها تجارب و سيرة ذاتية لأشخاص لأنه اساس الموقع و فكرته عمل لقاءات و حوارات مع أشخاص حقيقين، مستندا إلى المراسلات أو المقابلات التي تتم بيننا، ورغم أني سأطلع على الشهادات والوثائق التي تبين المستوى والكفاءات إلا أني لا أضمن صحتها ، ومنه فإن أي شئ خاطئ لمن يتم الإنتباه له يقع على مسؤولية صاحبه.